اضاءت بلدية تنورين الفوقا ليل البلدة بمساهمة بعض الايادي البيضاء، فغدت الشوارع أكثر دفئًا، والبيوت أكثر أمانًا، والقلوب أكثر طمأنينة. كان الليل يُخيَّل إلينا طويلاً في بعض زواياه المظلمة، فإذا به اليوم يتحول إلى لوحة مضيئة، تعكس جمال هذه البلدة الجبلية الوادعة.

كل الشكر والامتنان للمحامي ياسر نعمة، رئيس بلدية تنورين ، وللسادة الأعضاء الذين لم يدخروا جهدًا في سبيل إنارة الدرب لأهلهم وأبنائهم. إنها لمسة صغيرة في ظاهرها، لكنها كبيرة في معناها، إذ تعني أن البلدة حاضرة في وجدان من يخدمونها، وأن العمل البلدي ليس مجرد إدارة وحرتقات، بل رسالة ومسؤولية وعهد أمام الناس،كل ابناء البلدة.

نأمل أن تمتد يد البلدية أكثر فأكثر، لتنفذ باقي المشاريع الحيوية التي تحتاجها تنورين، لأن البلدة العريقة تستحق أن تكون في الطليعة، وأن تبقى قبلةً للجمال والطبيعة والإنسان.

إن إنارة الليل ليست إلا بداية، أما الحلم فهو أن تبقى تنورين مضاءة دومًا، بنور أهلها، بجهود أبنائها، وبمحبة الذين يسهرون على أن تبقى أجمل القرى وأبهى اللوحات والبلدات…

ن.ح

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,046,066