عينة من رسائلكم وشكرا لدعمكم
هذه عينة من عشرات الرسائل التي وردتني امس بعد نشر مقال حول ضرورة اجراء الانتخابات البلدية مع عشرات الاتصالات والتسجيلات الصوتية التي تردني كل يوم ..انا اشكركم جميعا واشكر اقبالكم على الدخول الى هذا الموقع وتصفحه واعدكم انني سأكون صوتكم…وسوطكم كما قلت سابقا فأنتم الروح والنبض والطاقة التي تدفعني الى العطاء في هذا الزمن البائس…
اكتفي بنشر هذه العينات وكلمة شكر لا تكفي.
————————

يسعد صباحك بالنور
استاذ نبيل حفظك الله
الان قرات ما ارسلته لي من كتاب مهم جدا وبليغ مضمونا واسلوبا حيث اضم صوتي الى صوتك بضرورة اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية لان التاجيل والتمديد للمجالس المنتهية ولايتها هو فعلا كما تفضلت نفس الديمقراطية ولقطع الطريق على بعض الكفاءات العلمية والادارية والوطنية بهدف إبقاء بعض المحاسيب والازلام داخل المجالس البلدية في القرى والبلدات والمدن اللبنانية كمندوبين لقوى سياسية تريد احتكار كل شيء…سياسي اقتصادي انمائي للامساك بمفاصل الحياة و القرار السياسيين ….
معك نتمنى على الحكومة والعهد الجديد الاستمرار في جهودهم الاصلاحية بعزم وقوة لتعزيز مسيرة الانقاذ التي هي عنوان الحكومة الجديدة….
اكرر تحياتي لك استاذ نبيل وتقدير لهذه المذكرة المفعمة بالبلاغة والكلام الواضح والصريح في وجه سماسرة الإدارة المهترئة…..
نهارك سعيد….
العميد علي ناصيف
———————-
ما تكتبه رائع جدا يا صديقي…مبروك
العميد فارس خوري
———————–
عين الحقيقة. يعطيك الف عافية أستاذ نبيل
المهندس جو سكر ،استراليا
———————-
رسالة رائعة وتعبّر في مضامينها عن رأي غالبية الشعب الذي يتوق الى ممارسة حقه الديمقراطي في اختيار ممثليه.. تحياتي صديقي الراقي والرائع !!
الدكتور سليم زرازير
———————-
رائع رائع رائع عيوني تتنقل بين الكلمات ودموعي تتدحرج على خدودي وع التلفون من فرحي بكلامك المميز الصادق العفوي الواضح كلامك حاضن لبنان كلو انت صاحب حق وضمير حر نظيف واضح اخلاصك وكلامك كأن كل فرد بلبنان حملك امانة
تصفيق من اعماقي واضح ثقافتك كل كلامك الصادق ع البحر البسيط يفهمه الصغير والكبير صاحب فكر مثقف راقي
سلام على الأشخاص الحقيقيين امثالك استاذ نبيل الذين اذا رأوا فضيلة اذاعوها، وإذا رأوا هماً ازالوه
ومتعثراً أقاموه وضعيفا ساندوه !
سلاماً عليهم اولئك الذين يسعدهم سعادة الآخرين ويحزنهم حزنهم !!
انا من الأشخاص اللي بحبو يسمعوك دائما
يبقى الأمل بقيام الوطن، مثل شروق الشمس..
قد يتأخر، لكنه لا يغيب ففي كل عتمة هناك
ضوء ينتظر من يراه…
السيدة ليلى زيدان
———————
صباحو ☀️ أُستاذ نبيل
حيَّاكَ اللَّهِ على هذا الخطاب الوطني الحرّ الجريء والصَّادق
إٍسمح لي أَن أَقولَ لكَ أَنتَ أرزة لبنان 🇱🇧 أَرزة مِنْ أَرز تنّورين الأَخضر الشَّامخ والخالد كم نحنُ بحاجةٍ لأَشخاصٍ ُشُجعان أَمثالِكَ في هذا الوطن العزيز ينطقون بالحقّ وأَصحاب ضمير لنصلَ من خلالهم إِلى الوطن الَّذي نحلمُ به وَتتَحقَّق فيه العدالة والمُساواةْ
نحنُ نفتخر فيكَ يا أُستاذنا الكبير أَدامكَ اللَّه حُرّاً وَشَهْماً صاحِبَ القلم الحُرّْ أَلحريص على قول الحقيقة آمينْ 🙏
السيدة جورجيت نخول
——————–
صباح الخير صديقي،
قرأت المقال بالأمس وأعجبني جداً…
قلمك رائع…
الدكتور دال حتي
—————–
عندما يكون المواطن من أمثالكم تبنى الأوطان
الزميل غسان عازار
———————

فخورون جدا بك عزيزي نبيل. إلى مزيد من التميز والتألق والنجاح

الزميلة ايمان حرب،استراليا


يا كبير القوم والمقام
أطيب تحية وأعطر سلام
اتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم مع احترامي وتقديري وتاييدي لكم

جوزف أبو دامس فنان وشاعر
ودكتور في الأدب


مبروك صديقي وبالنجاح الدائم 🙏🏻👍🏻
الموقع غني بالمواضيع وأتوقع له النجاح ❤️ لك مني كل الأمنيات 🙏🏻

الصحافي جوزف قرداحي -استراليا


أتشرف جدا أستاذي الحبيب بأن أنتمي إلى وطنك الخاص الجميل وان أكون متابعا لما يفيض به قلبك النظيف وعقلك الوهاج وقلمك الفياض.كتاباتك تغني وافكارك تنير ومسيرتك تشرف.
ألا بارك الله خطواتك ،ووفقك في كل ما تتمناه وتنجز 🌹🙏♥️

حميد شديد

مدير ثانوية تنورين


عملٌ جبَّار وإِنجازٌ عظيم 👍 سدَّد اللَّهُ خُطاكمْ ووَفَّقكم في لبنان 🇱🇧 الحاضر والمُستقبل وهذا حلم كلّ لبناني وطني شريف وتمنِّياتنا لكم في النَّجاح والتَّوفيق وَالإِستمراريَّة وتبقون الصّوت الصَّارخ في وجه الظلم والقهر والسَّوط الصَّادقْ وَالقاطِعْ وإِلى الأَمام ،،،

ندى فاضل ،بيروت


“الحاضر نيوز” أو “لبنان الحاضر” ليس موقعًا عابرًا… بل هو التزام حاضر مع كل قضيّة محقّة، مع كل شهقة ألم، مع كل بسمة أمل، مع كل ضحكة طفل، مع كل دعاء عجوز، مع كل صلاة مؤمن، مع كل فرحة عاشق، مع كل قصة كفاح، مع كل بصيص أمل، مع كل ومضة إبداع، مع كل تقدّم واختراع،مع دعاء كل ام ولهفة كل اب… نحن حاضرون لننقل، لنحلّل، لنحاور، ونتفاعل،
هذه الصفات تمثل شخصك الحقيقي الذي لم يكن غير ذلك في الواقع ، لك كل الاحترام والتقدير.

فرج حرب ،استراليا


صديقي العزيز الأستاذ نبيل،

مقالك ليس مجرد كلمات، بل مرآة صافية تعكس وجع الوطن وعمق الاِنتماء.

قرأته وكأنني أستمع إلى نبض قلب عاشقٍ لا يساوِم، لا على الحب ولا على الكرامة.

كم هو جميل أن يخسر الإِنسان العالم ليكسب ذاته… وكم هو أصدق هذا الفوز حين يكون الوطن هو السبب!

كل حرف كتبته كان صلاة صادقة في معبد الأرض، وصرخة كرامة في وجه الطغيان.

بورك قلمك وبوركت تنورين التي أنجبت أمثالك.

جان بو رعد

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,046,053