أحيت السفارة الأسترالية في لبنان ذكرى ANZAC Day في احتفالٍ رسمي حمل معاني الوفاء والتقدير، تكريمًا للجنود الأستراليين والنيوزيلنديين الذين قضوا على أرض لبنان خلال الحرب العالمية الثانية، في مشهدٍ يؤكد أن الأمم الحية لا تنسى أبناءها مهما تعاقبت العقود وتبدلت الأزمنة.
ومثّل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في المناسبة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، ودولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بحضور شخصيات رسمية ودبلوماسية وعسكرية واجتماعية.
وشكّل الاحتفال محطة وجدانية ووطنية، استذكرت فيها أستراليا تضحيات جنودها الذين سقطوا بعيدًا عن وطنهم، لتؤكد مجددًا أن ذاكرة الشعوب العريقة تبقى وفية لمن قدّموا أرواحهم دفاعًا عن المبادئ والحرية والسلام.
ومن اللافت أن أستراليا، وبعد واحدٍ وثمانين عامًا على تلك التضحيات، ما زالت تحرص سنويًا على إحياء هذه الذكرى في البلدان التي استشهد فيها جنودها، في رسالة حضارية راقية تعكس احترامها لتاريخها العسكري والإنساني، وتمسكها بقيم الوفاء والامتنان.
إنه مشهد يستحق التقدير، فالأمم الكبيرة تُقاس أيضًا بقدرتها على صون الذاكرة الوطنية، وبوفائها لمن صنعوا مجدها بدمائهم.

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3554400
Total views : 7243335