جميل الدويهي من زغرتا – لبنان إلى سيدني – أستراليا، مسيرة عمر. طفولِه كبرتْ وكبر معها الحبر وصار مَساحة كبيره، كتُب… وقناديل مضويّه، ومعابد روح أبوابها مشرّعة للخير والصلا.
من شاعر بأنواع سبعة، إلى كاتب قصّة، إلى تأمّلات مفكّر يرتدي عشب الأرض، ومؤرّخ يكتب باللغتين، وباحث أكاديميّ وأستاذ جامعي، وإعلاميّ بارز… قيمة الإنسان عندو هيّي الأساس بكلّ أعمالُه. داعية سلام ومحبّه وتسامح، فتَح معبد روحُه لجميع الشعوب، لأنّو الله واحد والإنسان واحد، والخالق ما بيفرّق بين أولاده.
أطلق مشروع أفكار اغترابية للأدب المهجري الراقي، من كمشة حلم، وصار المشروع أكبر من حلم، صار حكاية عابره للحدود والقارّات.
هيدا هوّي الأديب الدكتور جميل الدويهي، شِلح من شلوح الأرز، من إهدن القدّيسين والأبطال ورجال الفكر. أخدتُه الريح العنيده عا شطوط ورا البحر البعيد، وهونيك كانت الكلمه، وكان الإبداع، وكان التمرُّد عالألم. وكان عبقري لبِق من بلادي، كل ما ابتعد عن مطارح الولاده، بيكبَر حلم الرجوع، وبتكبر عا باب بيتو وردة الحبر اللي ما بتكسرها العواصف، ولا بيمْحيها خريف.
برنامج شلوح الأرز من إعداد وإخراج بادرو الحجّه.
الافتتاحية بصوت الإعلامية والكاتبة: كلود ناصيف حرب.
يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة، مع تحيات صفحة الموارنة في سدني وموقع لبنان في اوستراليا.

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3554387
Total views : 7243311