لمناسبة العيد الثامن عشر لتأسيس نادي الشرق لحوار الحضارات، وتزامنًا مع أعياد ميلاد كلٍّ من السيدة إيميه بو لحود، ورئيس النادي الدكتور إيلي السرغاني، وعضو الهيئة الادارية الدكتورة ديانا رزق الله، أقام النادي سهرة عائلية مميّزة، جمعت أعضاءه وأصدقاءه في أجواء ملؤها الفرح والمحبّة والألفة.

وشكّلت المناسبة أيضًا فرصة للترحيب بالأعضاء الجدد وإقامة لقاء تعارف بينهم وبين أسرة النادي، تأكيدًا على روح الانفتاح والتلاقي التي تميّز مسيرته منذ تأسيسه، وعلى رسالته القائمة على الحوار وقبول الآخر وبناء جسور التواصل بين مختلف مكوّنات المجتمع

وسبق السهرة اجتماعٌ للهيئة الإدارية، جرى خلاله البحث في عدد من القضايا التنظيمية، واتُّخذت مجموعة من القرارات المهمة، إلى جانب مناقشة مشاريع ونشاطات يعتزم النادي تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، بما يعزّز حضوره الثقافي والاجتماعي ويخدم أهدافه ورسالته الحضارية

بعد ذلك، انطلقت السهرة وسط أجواء عائلية دافئة، بحضور الرئيس الفخري للنادي سيادة المطران عصام يوحنا درويش، رئيس وحدة الخدمات الاجتماعية في قوى الأمن الداخلي العميد عمار الحسن، والمهندس إلياس طويلة، واعضاء الهيئة الادارية الأستاذ جورج صقر، والإعلامي نبيل حرب، والموسيقار نبيل جعفر، والدكتور جوزف السرغاني، والدكتور فوزي بيطار، والإعلامي ملك دولماية، وأعضاء مجلس الأمناء الأستاذ سمير صادر، الدكتورة سلوى سعادة، الأستاذ حسين الماما، السيدة عبير المصطفى، المحامي الدكتور ميشال عيد، المحامي اسطفان رامح، المحامي بشير أبي نادر ، الأستاذ إيلي رحمة، السيدة كاتي عشي.

كما شارك في اللقاء كلٌّ من: الدكتورة فاطمة قدورة، الأستاذ عامر ياسين، السيد علي ماما، السيد عبد العزيز ماما، السيد جورج غصين، السيد شربل غصين، السيدة هند غصين، الآنسة ميرا غصين، السيدة موني رامح ، الأستاذ محمد الملا، السيد جمال قاصوف، السيدة اعتدال البيطار، المحامي مازن أبو الحسن، العميد صبحي حلوم، ، الدكتورة ريما حاروكي، السيدة رئيفة الداعوق، السيدة سحر سلام، الدكتور إياد البنا، الأستاذ إسماعيل البنا، السيد جوني بيكاندي، السيدة سيلفا، السيد ريمون نكد، السيد إيلي حداد، السيدة مارينا سلوم، والمصوّر المبدع جان خوري وعدد كبير من الاصدقاء من مختلف المناطق اللبنانية.

وتخلّلت السهرة أحاديث ودّية ولقاءات عكست عمق الروابط التي تجمع أعضاء النادي وأصدقاءه، وجدّدت التأكيد على أن نادي الشرق لحوار الحضارات ليس مجرّد مؤسسة ثقافية، بل عائلة كبيرة تجمعها المحبّة وتوحّدها رسالة الحوار والتلاقي.

وفي الختام، قطع الحاضرون قالب الحلوى وسط أجواء من الفرح، متمنّين لنادي الشرق لحوار الحضارات دوام النجاح والتألّق في مسيرته، ولأصحاب العيد أعوامًا مديدة مكلّلة بالصحة والسعادة والعطاء، على أمل أن تبقى هذه العائلة الحوارية منارةً للمحبّة وجسرًا جامعًا بين الإنسان وأخيه الإنسان.

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3566410
Total views : 7267251