“… لبنان يا قطعة دولار… بالجيوب تاني ما إلها…”!!!
… بالإذن من العملاق الكبير الفنان الراحل وديع الصافي…!!!
… منذ فجر الإستقلال… ولربما منذ فجر التاريخ… نظر المسؤولون اللبنانيون الى البلد وكأنه “عملة سايبة”… وهو “دولار” يسهل تناوله وسرقته وتهريبه… دون حسيب ولا رقيب…!!!

… فالأموال المنهوبة والمسروقة والمحوّلة والمهرّبة قد سمحت لزعماء وطننا ولأسياده الدينيين والدنّيوين ببناء القصور وشراء العمارات والشركات العملاقة والسيارات الفاخرة… كما سمحت لهم بتزعمّ زُمر من الزحيفة والزقيفة وزعران الشوارع… نشرت في الوطن فساداً…!!!

… أما آن الأوان لننتفض وفق القانون، ولربما من خارج القانون، ونسعى عملياً الى إستعادة ما هو حقٌ لنا…؟؟؟!!!

… أما آن الأوان لحجز رجال وسيدات المال في فندق “ريتز” اللبناني…؟؟؟!!!

… أما آن الأوان لفتح ملفات الفساد المالي ونبش الحقائق ونشرها “على صنوبر بيروت”…؟؟؟!!!

… أما آن الأوان لنصب “المشنقة المالية” في عاصمتنا بيروت بالقرب من تمثال الشهداء…؟؟؟!!!

هؤلاء الكبار الذين ضحّوا في سبيل وجود وطن… فجاء من بعدهم الصغار… فسرقوا ونهبوا وإستباحوا الوطن الحلم وجعلوه مزرعة سياسية تختفي فيها إحلام الأجيال…؟؟؟!!!

… يا ويحنا إذا لم نطالب بما هو لنا…!!!

… ويا ويحنا إذا أعدنا إنتخاب من سرقنا ونهبنا…!!!

… ويا ويحنا إذا بقينا نطبّق مقولة “الفاجر بياكل مال التاجر”…!!!

… وسنصمد… وسنبقى… وسنقاوم… وسنستمر…

… الأربعاء ١٠ كانون الأول ٢٠٢٥…
… الدكتور دال الحتي…

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,047,431