
استراليا _ شادية الحاج حجار
حضر الحفل عدد كبير من ممثلي المؤسسات الاجتماعية والثقافية والإعلامية، إلى جانب أصدقاء الشاعر ومحبي الكلمة.
قدّم فقرات المناسبة الدكتور عماد برو بلباقته وأسلوبه المعروف بعمقه الفكري.
وكانت قصيدة معبرة لرئيس عصبة الزجل في أستراليا الشاعر لطيف مخايل. كما ألقت الكاتبة كاميليا نعيم كلمة أدبية جميلة. وقدّم الشاعر بدوي الحاج عرضاً قيماً للكتاب.
اما الكاتب والشاعر عباس علي مراد فألقى كلمة وجدانية جاء فيها: ” هذا الكتاب الذي دونت فيه انين أبناء فلسطين ولبنان ومعاناة الانسان العربي في كل البقاع لتشابهها، فكانت هذه النصوص نبض للتراب وخرائب الأيام والموانئ بلا أرصفة وعواصف العتمة وإسراء الحلم الملونة بألوان العزة لمدينة تعانق البحر”.
وتابع مراد: “أن تفكر يعني ان تتمرد، أن تكتب يعني أن تتمرد، أن تُحب وتُحَبّ يعني أن تتمرد، أن تقاوم يعني أن تتمرد، أن تحب الحياة يعني أن تتمرد، أن ترفض الإستسلام يعني أن تتمرد، أن ترفض الموت يعني أن تتمرد، أن ترفض الظلم يعني أن تتمرد، أن ترفض العبودية يعني أن تتمرد، أن تصون كرامتك يعني أن تتمرد، أن ترفض الجمود يعني أن تتمرد، أن تحلم يعني أن تتمرد”.
وقال: “وبالحلم تكمن الارادة والتصميم والثورة، لأنه بالحلم نرمم ذواتنا، ونغني أرواحنا ونبني مستقبلنا وكذلك هي الحبَّات التي تنبت سنابلها وفي كل سنبلة مائة حبة. ومعاً هكذا سنهزم اليأس بالثبات كلاٌ من موقعه حتى تستمر الحياة بعزة، لأننا نرفض أن تسلب إرادتنا، ونرفض أن نموت وأننا على قيد الخلود سائرون ومستمرون”.
وأضاف: “اليوم سأترك بين أيديكم كتاباً كتبت نصوصه كما شعرت وأحسست بها ورأيت وعانيت آلامها وهي نصوص في امكانية لا متناهية من توليد المعاني وتثبيت الصور كي لا ننسى”.
الصورة للمصور مصطفى حجازي)







Total views : 7243337