الحاضر نيوز _ استراليا
المسرحية الجديدة للمخرج عباس موسى مراد هي كناية عن
دراما اجتماعية ساخرة، تحكي عن رحلة سقراط، الشاب الذي ينشأ في بيئة مضطربة مليئة بالفوضى والتناقضات، بين ضغوط العائلة وضعف النظام التعليمي وتأثيرات اجتماعية متباينة إبتداءً من معاناته في الطفولة وسوء التربية، مروراً بتحديات المدرسة وعلاقاته العاطفية، وصولاً إلى الحياة الجامعية.
تكشف المسرحية بأسلوب كوميدي ناقد عن مظاهر الجهل والنفاق والمادية، وتسلّط الضوء على أزمة الهوية التي يعيشها جيل كامل في مجتمع يعاني من اختلالات عميقة.
وفي هذا السياق، تبرز شخصية “العتر” كعامل مؤثر في مسار سقراط، حيث يجسّد الصديق الذي يدفعه نحو السلوكيات السلبية. من خلال تشجيعه على التدخين والتصرفات المتهورة، يساهم العتر في إبعاده عن الطريق الصحيح، ليصبح تأثيره جزءاً متكرراً في رحلة سقراط نحو فهم ذاته وتحديد موقعه في هذا الواقع المتناقض.
ومن الملفت في هذا الإطار ما جاء في كلمة الزميل رئيس تحرير التلغراف المحلية الاستاذ أنطوان القزي عن المخرج عباس موسى مراد:
“المخرج المسرحي والممثل المحترف عباس موسى مراد يستحق كل تكريم على أمل أن تجد مؤسساتنا الثقافية متسعاً من الوقت كي تكرّم هذا الفنان الذي اتعب مسارح سدني ولم يتعب.”
في الواقع يستعد عباس اليوم لعرض مسرحيته الجديدة ” من باب لباب ” بعدما عرض العامين الماضيين مسرحية “قطعت حَيلي هالعيله”
و “زهايمر “.
ومسرحيته الجديدة سوف تُعرض على مسرح براين براون في بانكستاون في ١٢ من الشهر القادم مع نخبة من الممثلين.
يقول عباس:” اعتدنا في مسرح الوعد أن نتناول الأمور الاجتماعية بأسلوب كوميدي- جدي”.
ويضيف:” لأنه لا يخلو بيت من أزمة اجتماعية، لذا تتطرق المسرحية إلى تفكك الأسر من خلفيات عربية نظراً للتجاذبات السلبية وضعف البنية التحتية للعائلات في ظل مجتمع متعدد الثقافات “.
ويختم مراد قائلاً:” الموضوع دقيق ويوجد فيه حد فاصل بين عرض المشكلة بقالب تهكمي- كوميدي أو بقالب تثقيفي”.
ولدى سؤاله عن إسم البطل في المسرحية، بقول عباس مراد:” لا بطولة مطلقة في العمل وكل ممثل هو بطل في دوره”.
معلوم أن قسماً من الممثلين شارك في المسرحيتين السابقتين
“قطعت حيلي هالعيله”و ” زهايمر”.
وعن الجمهور المسرحي في الجالية ، يقول مراد:” أن هذا الجمهور بطبيعة الحال يتراجع بسبب عدم إلمام الجيل الجديد باللغة العربية، والكتابة بالإنكليزية لهؤلاء تحتاج إلى إمكانات غير متوفرة”.
منذ وصوله الى استراليا سنة 1987 ، انجز عباس مراد 30 مسرحية اخراجاً وتمثيلاً وكانت عروضه تتوزع بين مسارح بانشبول بويز هاي سكول في بانشبول والملتقى في كانتربري التي عرض فيها ايضاً مسرحية ” ضاعت الطاسة”. وحط الحمام ” للكاتب جاد الحاج.
كما عمل عباس في السينما في استراليا من خلال فيلمين مع شريف السنوسي وغسان الحريري.
عباس مراد يعدنا بأعمال جديدة في المستقبل لأنه كما يقول مُصاب بهوَس المسرح.
تحية لعباس مراد تسجيله هذه الأرقام القياسية المضيئة.”

الممثلون
نجاح حيدر
نضال الحمادي
عيسى البابا
انطوني العلم
سلوى رزوق
كارينا مارتان
ادي عصباتي
حسان قصقص
مايا دقدوق
الحاضر نيوز تتمنى للمخرج عباس موسى مراد والطاقم العامل مزيداً من النجاح والتقدم.

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3554401
Total views : 7243337