كلمة الدكتورة كلوديا شمعون أبي نادر رئيسة مجلس الفكر في احتفال إصدار وتوقيع كتاب قضايا الناس للصحافي نبيل حرب وجاء فيها: مساء الخير ، أيها الحفل الكريم
وتبقى الكلمة المحرك الأساسي للتغيير. الاجتماعي ، تشيطن القمع والظلم والفساد، وتحرق شمسها ديجور حلكة الخنوع والاستسلام والاستعباد
هي الكلمةتخلخل أساس الوضع الراهن والمرتهن والمسترهن ، فتخلع عنه قناع لا شرعيته .
ومن رحم الكلمة الحرة ، تولد الشعارات المحيية ، مثالاً على ذلك ” لبنان أصغر من أن يقسم وأكبر من أن يبلع ” .
هي الكلمة تنحث قيامية الهوية ، فينتقل الشعب من الفرديات المعزولة والمستفردة ، إلى بوتقة واحدة يصعب كسرها.
قال الكاتب : لبنان لن ينجو لبنان لن ينجو إذا بقي كل طرف بشعر أن خسارة الآخر انتصار له ، ولى تشفى جراحة إذا استمر بنا في تحويل الألم إلى مادة للانقسام ص (۱۸)
* بالكلمة نقضي على الخوف ، وونستجمع فتات شجاعة ، ولدت من جديد ، من وعد فينيق رمادها .
* نبيل حرب ، أيا صديق مجلس الفكر.
بينما تسابق المقالات الصحفية الزمن ، وَحْدَهُ الكتاب الذي يجمعها يُوقف عجلة دورانه ، وكتابك “قضايا الناس” أضحى تاريخا صيروريا
نبيل حرب .
كلمتك في لبنان الذي تماهى لالأزمات ، هي فعل مقاومة ، وحارسة لذاكرة الوطن ، كما للأمل.
* أيها الحفل الكريم،
في وطننا لبنان ، رهينة الحروب ومأسسة الفساد ومستنقع الانهيار الاقتصادي والمالي أضحت الحقيقة ترفا خطيرا وبالرغم من ذلك غدت الحقيقة بقلم نبيل حرب ها جسه اليومي
* أيها الإعلامي الشريف ،
كتابك – قضايا الناس” ، يحفز على المحاسبة الغائبة والمغيبة ، ويصرح بالحقائق التي تزعج أما قلت : ” لا يكون الإصلاح بالبطش بالفقراء ، بل باستعادة المال المنهوب .. ووقف الهدر والفساد ” . (ص) (۲۰)
③
لم تشح بنظرك عن الواقع الأليم ، والذي أصبح قنبلة موقوتة : الفقر المدقع ، والوضع الاجتماعي المتردي ، والنهب المتمادي لخيرات الوطن ، والأفق المسدود ، والنزف البشري لخيرة شبابنا، والانقسامات الداخلية التي تقطع أوصال الوطن ، وتعمي البصر والبصيرة ، فيما لبنان مهدد بالزوال.
نبيل حرب :
بينما الآخرون ينعمونَ بدِفْء، مواربة التسويات : يفضح قلمك القاطع كحد السيف، ويطالب بالمساءلة والمحاسبة، وبعد أن عَرَّيْتَ الدجل ، سكنتك الحقيقة ، لأنك شجاع ونزية ومسؤول. أما
قلت : الشعب اللبناني متروك لقدره … سرقوا أحلاقه — سرقوا مستقبله ” ص ٨٢)
* قضايا الناس ” ،
مرافعة إتهامية صارمة لصحافي شامخ وبوصلة
للمستقبل
نبيل حرب :
شكراً لأنك لم تصمت ، ولم تكن شاهد زور. شكراً لأنك أعطيت صوتك لمن لا صوت لهم تهاني الحارة بمولودك السيد والحر والمستقل







Total views : 7259341