الأمل ما بينزرع إلا بناس تاريخهم بيعطي أمل.
حبوبة عون
البلد بتتأمل يتحسّن لما تشوف كل حدا عندو وظيفة عم يشتغل صح. حتى لو الكوكب كلو مهزوز، بوجود رجال بيخلوا عم يضوي من جوا.
ما بقى بدنا نسمع حكايات عن الوضع العالمي والإقليمي والجيران الفاسدين، حفظنا الدرس. نحنا بدنا نعرف شو عم تعملوا بهالمراكز؟ شو الشغل الحقيقي اللي عم يصير جوّات البلد؟
تنظيم الطرقات، لمّ الزعران، تطبيق القانون، توقيف الناس اللي ماشية بعرض الطريق بلا نمر، والدراجات النارية اللي بتنطّ قدّام السيارات فجأة، وبينساقوا بلا نمر وبلا قانون، وأغلبها مش شرعية وبيسوقوها قصّار.
وبعدكن مختلفين عالمكبات والزبالة؟ يا ريت تتعلّموا من شي ضيعة صغيرة كيف بتصير “صفر نفايات”.
من وين نبلّش نحكي عن الفساد؟ من الفساد اللي بيلبّد شوي وبيرجع بيفرعن؟
من البحر المسروق من الناس؟
من الطرقات اللي الحمير كانت تهندسا بخطاها أحسن من هندساتكم؟
من الفلتان؟
من معاشات الناس اللي كانت طبقة وسطى وانسحقت؟
من المستشفيات؟
من احتكار الأدوية؟
من مرضكن بالمرافقين والاستعراضات والإذاعات اللي بتلحقكن من محل لمحل لتسمّعونا سخافة؟
من الوظايف اللي بعدها بتتقسّم “٦ و٦ مكرّر” بلا كفاءة، بلا أخلاق، بلا خدمة عامة؟
من الجامعات اللبنانية اللي ما فيها ميزانية تجيب مواد تنظيف، والريحة طالعة من الحمامات على الأساتذة والطلاب، وأوقات المجارير بتسرح عالطريق؟
من شو مصنوعين إنتو؟ كيف صار البلد هيك؟ وكيف كل طقم بيجي بيكون أسوأ من اللي قبلو؟ كيف هيك؟؟

