بكل خشوع أمام سرّ الموت،
وبقلب يثق بأن الأرواح الطاهرة لا تموت، بل تعبر إلى النور،
أتقدّم من عائلة المرحومة ماري جرجس الخوري بأحرّ مشاعر التعزية والمواساة

لقد رحلت امرأة استثنائية، لم تكن فقط أماً وأختاً وزوجة، بل كانت مدرسة في المحبة، ومعلّمة في العطاء، ومثالاً للمرأة المسيحية المؤمنة التي حملت القيم في قلبها، ونثرتها في حياة من حولها.

ربّت عائلةً يفاخر بها المجتمع، وطبعت في وجدانهم الأخلاق والكرامة، فصاروا حيث حلّوا، منارات صدق ومروءة.

رحيلها وجع، لكن سيرتها عزاء، وذكراها نبراس لمن عرفها ولمس طيبتها وحنانها.

أسأل الله أن يتغمّدها برحمته الواسعة،
وأن يمنّ على قلوبكم بالصبر والثبات،
وأن لا يريكم بعد اليوم مكروهاً في من تحبّون.

الذكرى الطيبة لا تموت… والمحبّة التي زرعتها ستبقى تنمو في كل قلب عرفها.

نبيل حرب

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,047,466