… الجنون يعمّ البلد…
… شهداء بالعشرات… حوادث سيّر بالمئات… إعتداءات على الأملاك العامة والخاصة… سرقات موّصوفة وغير موّصوفة… إستهتار بالأخلاق والقيّم… فساد مستشري… تدّني مستوى لغة التخاطب بين اللبنانيين…!!!
تخوين وصهيّنة وتعملقّ على وهم وفراغ…!!!…
… إنعدمت الوطنية… وإضمحل الإنتماء وتبخّرت السيادة…!!!
… يرافقنا الموت على ما تّسمى إجحافاً بالطرقات والأوتوسترادات…!!!
… مدارس تُضاعف أقساطها دون حسيب أو رقيب…!!!
… مستشفيات أصبح الدخول إليها محظوراً…!!!
… أسعار السلع “كوى ونار”…!!!
… آختفى “الحبّ” وأصبحت العلاقات “مصلحة”…!!!
… لا كهرباء
.. لا ماء… لا إنترنت…لا خدمات…!!!
… واللائحة تطول وتطول
… ما هذا الجنون الذي يلفّ وطني…؟؟؟!!!
… والى متى سيبقى شعبنا صامتاً أو متفرجاً أو خانعاً أو مطأطأً للرأس أو عاضضاً على الجرح القاتل…؟؟؟!!!
…لعنة الله على كلّ من تسببّ من بعيد أو قريب في كلّ يحدث في وطني الحبيب…
… أما آن الأوان لننفضّ عن عقولنا غبار التبعية والإستزلام…؟؟؟!!!
… أما آن الأوان لهذا الزمن الرديء أن ينتهي…؟؟؟!!!
… نحن نرفض هذا الواقع…
… وسنصمد… سنبقى… وسنستمر…
… الخميس ٢١ آب ٢٠٢٥…
… الدكتور دال الحتي…

