سقوط الطائرة الشراعية الذي أودى بحياة الكابتن عُمر سنجر، أحد أوائل الطيارين في لبنان وصاحب خبرة تمتد لأكثر من 24 عامًا في هذا المجال، يُشكّل جرس إنذار خطير. فرغم سجله الطويل في الطيران مع مئات الأشخاص، انتهت رحلته الأخيرة في البحر.

رحمه الله وألهم عائلته وأحبابه الصبر والسلوان.
لكن الحقيقة المؤلمة أن هذه ليست الحادثة الأولى، بل سبقتها حوادث مماثلة تُظهر بوضوح أن رياضة الطيران الشراعي تحمل مخاطر كبيرة، خصوصًا عندما يُغامر الركاب العاديون بخوض التجربة إلى جانب الطيار، لقاء بدل مادي مرتفع، من دون أن تكون هناك رقابة صارمة أو متابعة تقنية دورية لهذه الطائرات.

لقد آن الأوان لفرض إشراف ورقابة رسمية منتظمة على هذا النشاط، حمايةً لأرواح الشباب الذين يمارسونه والناس الذين يشاركونهم التجربة. فغياب الرقابة لا يعني فقط فقدان نخبة من الطيارين، بل أيضًا تعريض حياة المدنيين لمخاطر مميتة يمكن تفاديها.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,044,847