تنورين ناطرتكن… الفرح راجع عالبلدة!

بقلم نبيل حرب

تنورين، هذه البلدة التي تعانق صخورها الغيوم وتفوح من وديانها رائحة الصنوبر والسنديان والتفاح والعنب والكروم، تستعدّ اليوم لتفتح قلبها أمام أبنائها وزوّارها. في ٢٢ و٢٣ و٢٤ آب، تتحوّل شوارعها إلى ساحة احتفال كبيرة، حيث يُقام Street Festival، ليملأ ليالي الصيف موسيقى، ورقص، وضحك، وأكلات طيبة، وأجواء تشبه فرح ابناء تنورين وأصالة أهلها.

ثلاثة أيام متواصلة من الفنّ “والجمعة” الحلوة، للكبار والصغار، عنوانها البهجة والعودة إلى الحياة. فتنورين لم تكن يومًا بلدة عادية، بل هي لوحة طبيعية نابضة، تجمع بين جمال الجبال وكرم الناس، وبين تاريخ عريق وحاضر مليء بالعطاء.

وإذا كانت المهرجانات تعكس روح أي بلدة، فإن عودة الفرح إلى شوارع تنورين اليوم لم تأتِ من فراغ، بل بفضل الجهد الكبير الذي يبذله رئيس مجلس بلديتها المحامي ياسر نعمه وأعضاء المجلس البلدي. فمنذ يوم انتخابه، وعد بأن يعيد المهرجانات التي كانت والحياة إلى هذه الأرض الطيبة، وقد وفى. لم يتوقف عند المهرجانات والسهرات وحدها، بل أطلق حملات لفحوصات الدم والسكّري ونظافة شوارع البلدة، واهتم بالمزارعين، وبكل القضايا التي تمسّ وتهم أبناء البلدة في تفاصيل حياتهم اليومية.

إنها نهضة حقيقية، تُعيد إلى تنورين بريقها، وتزرع الحركة في أحيائها التي باتت تعجّ بالحياة من جديد. فتحية تقدير ووفاء لكل يد تعمل،لكل من يعطي او يبذل جهدا، ولكل فكر يخطط، ولكل قلب ينبض بحب هذه البلدة ها هنا وفي بلاد الاغتراب.

تنورين… يا بلدتنا الحلوة، ستبقين عنوان الفرح والجمال، ووجهة المحبة والكرم . إلى الأمام دائمًا يا جوهرة الشمال، وبوركت الأيادي التي تعيد لك الحياة ولكل من يزرع فيك الفرح والخير والالفة والانماء…

 

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,044,810