كتب نبيل حرب
منذ اللحظة الأولى، قلناها بوضوح: «طولوا بالكم، فمياه تنورين غير ملوّثة، وستثبت الساعات المقبلة ذلك ،لا تجلدوا البلدة ومياهها». وها هي الساعات قد قالت كلمتها، وجاءت النتائج الرسمية لتؤكّد أن الحقيقة لا تُحجب بالضجيج والثرثرات…
وزير الزراعة نزار هاني أعلنها صراحة عبر صوت لبنان: «استلمنا صباحاً نتائج مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية وهي نظيفة لتسع عينات أُخذت عشوائياً من الأسواق لعبوات مياه تنورين». وأوضح الوزير أنّ زميله في الصحة كان واضحًا منذ البداية، إذ قال إنّه بمجرد أن تتضح الأمور وتأتي النتائج إيجابية، يُلغى القرار الأول وتعود شركة مياه تنورين إلى إنتاجها الطبيعي، مؤكّدًا أنّ الضجة التي حصلت كانت في غير محلها.
وهكذا، انقشعت الغيوم، وسقطت حملات التشويه التي حاولت عبثاً النيل من اسمٍ بنى سمعته بالثقة والنقاء. فـ مياه تنورين لم تكن يوماً موضع شبهة، لأنها تنبع من أرضٍ طاهرة، وتُعبّأ في مؤسّسةٍ أثبتت على مدى ٤٠ سنة حرصها على الجودة والنظافة، وتخضع رقابياً لفحوصٍ دورية محلياً وعالمياً، حتى أنّ منتجاتها تُصدّر إلى دولٍ كبرى لا تتهاون في معايير السلامة الصحية وهذا ما استندنا اليه وقلناه منذ البداية.
لقد كانت “الحاضر نيوز” منبر الحقيقة منذ اليوم الأول، عندما رفضت الانجرار وراء القيل والقال، ودافعت عن الحق بالحجة والعلم، لأننا نعرف منبت تنورين ومصدرها، ونعرف ضمير من يقف خلفها.
اليوم، تعود المياه إلى مجاريها، وتعود مياه تنورين إلى موقعها الطبيعي: رمز النقاء، وصورة لبنان الجميل الذي يُشَوَّه أحيانًا… لكنه لا ينهزم أبداً أمام الكذب والفبركة.
الأرز بيشرب تنورين…
ونحن لن ننقطع عن شرب تنورين …اليوم وغدا والى الابد.



