د. سلوى الخليل الامين
المسؤولة السابقة في وزارة السياحة عن دائرة المغاور

في شهر تموز ١٩٩٥ أعيد افتتاح مغارة جعيتا بعد اشغال مكثفة لتنظيفها من بقايا الميليشيات الذين جعلوها مستودعا للاسلحة وزرعوا في نهر الكلب المحاذي لها عددا كبيرا من الالغام.
كانت الاعمال مرهقة جدااذ اخذ تنظيف النهر من قبل الجيش اللبناني وقتا ليس بالقليل مع تنظيف المغارة ايضا
وبدات اعمال الصيانة وتأهيل المرفق كي يصبح احسن مما كان.
كان وقتها الوزير نقولا فتوش وزيرا للسياحة وقد عمل كمسؤول عن السياحة الى تفعيلها في لبنان بكل جراة ومسؤولية من تجهيز مغارة جعيتا وإنارة القلاع جميعها حتى قلعة تبنين في الجنوب اللبناني وإعادة انتخاب ملكة جمال لبنان كما كان في السابق.
بصراحة جعل وزارة السياحة وزارة فاعلة بعد ان رفض تسلمها احد الاشخاص بحجة انها وزارة الارتيستات
كنا نعمل معه بكل مسؤولية فهو أراد كل موظف في السياحة المشاركة في إعادة لبنان السياحي الى عهده المضيء
سلمني مهام رئاسة دائرة جعيتا وبت مسؤولة عن التلزيمات والاشغال التي تجري في المرفق وتفعيل عمل موظفي الدولة المراقبين في المرفق بالاضافة الى الاشراف على عمل شركة ماباس الالمانية المستثمرة لادارة مرفق جعيتا
دور وزارة السياحة
كان الاشراف على عمل الشركة المستثمرة كما دور وزارة المالية الاشراف على كل ما يدخل المرفق من أموال.وهكذا حققنا اعلى إيرادات للدولة اللبنانية
النظام في المغارة الذي اتبعناه هو تقسيم موظفي الدولة الى مراقبين في المغارتين السفلى والعلياومنها: الانتباه الى الصواعد والهوابط ومنع اي زائر من مد يده عليها او تحسسها لان نقطة الماء الهابطة من عل يلزمها ٢٠٠ عام كي تشكل واحد سم من الصواعد والهوابط
كانت مهمتنا صعبة اذ من المفروض ان اقوم برقابة دائمة على المرفق
وتنبيه الموظفين التابعين لوزارة السياحة بالانتباه والمسؤولية كبيرة وانا لها
مرفق جعيتا كان مع الدكتور نبيل حداد ناجح جدا. إذ كانت إدارة مرفق جعيتا مسؤولية وطنية لهذا منعنا التصوير داخل المغارتين حرصا على الصواعد والهوابط من التلف بفضل الاضاءة التي تسببها الكاميرات
اليوم سمعت بحفل زفاف جرى في المغارة العليا
تأثرت جدا فهل أصبح مرفق جعيتا مباحا للبلدية تتصرف به كما تشاء ونحن من عانى منها جدا
اين الشعور الوطني في الحرص على هكذا مرفق عالمي ويعد من أهم المرافق السياحية الطبيعية في العالم التي تغذي خزينتنا المالية
أسفي على هذه الدولة ومن يتولى أمورها بحيث لا تستطيع وزيرة السياحة منع إقامة حفل زفاف في المغارة مع ما يتبع ذلك من تصوير وخلافه وكذلك يؤذي المغارة وجود موائد للاكل والشراب علما اننا نحن حافظنا عليها وصناها بكل وطنية مسؤولة
ومن منطلق المسؤولية الوطنية يجب على وزيرة السياحة التشدد في محاسبة المسؤولين في بلدية جعيتا او غيرهم كائنا من كان يدعمهم او اشترك معهم،
حرصا على هذا المرفق من التلف وحرصا على الاماكن السياحية الباقية

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,043,745