
الوزيرة كرامي عرضت مع الرئيس بري أوضاع المدارس وملف التفرغ
وبحثت وسفير قطر في تطوير مذكرة التفاهم ومع بلديات حاجات المدارس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زارت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في عين التينة ، في حضور المستشار القانوني الخاص المحامي فهمي كرامي ، ووضعت الرئيس في واقع المدارس في الجنوب والنبطية وسائر المناطق المستهدفة ، واطلعته على السياسة التي تتبعها من أجل تأمين استمرارية العمل في هذه المدارس أو ضمن المباني البديلة لها . وأكدت الوزيرة أن إعادة التدريس في هذه المدارس هي أحد أوجه الصمود في وجه الإعتداءات التي تعرضت وتتعرض لها المناطق اللبنانية .
كما وضعت الوزيرة الرئيس بري في أجواء مطالب روابط أفراد الهيئة التعليمية في الملاك والتعاقد ، والخطوات الآيلة إلى تحقيقها في ضوء التنسيق المستمر مع هذه الروابط ، والحاجة لإيجاد الحلول لهذه المطالب المحقة .
وكان عرض لملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية والآليات التي تم اتباعها لتحديد أسماء المؤهلين ، موضحة انها وضعت الملف على طاولة مجلس الوزراء من أجل تحديد الآليات الواجب اعتمادها على ضوء الواقع المالي للدولة اللبنانية ، واستمعت إلى توجيهات الرئيس بري بخصوص القضايا المذكورة .
سفير قطر :
وإجتمعت الوزيرة كرامي في مكتبها في الوزارة مع سفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني ، يرافقه القنصل السيد سيف المنصوري ، وتناول البحث تعزيز العلاقات التربوية والجامعية بين لبنان وقطر ، وتم عرض المراحل التي قطعها تطوير مذكرة التفاهم وتوسيع أطر التبادل بين الوزارات والجامعات على مستوى الأساتذة والطلاب ، وتسريع الإعتراف بالشهادات والبت بالمصادقات والمعادلات وفاقا لنظام قانوني ومعلوماتي دقيق وآمن ، وضمن وقت محدد مما يسهل استقطاب الطلاب في الجامعات .
واشادت الوزيرة بالعلاقات اللبنانية القطرية على المستويات الوطنية والتربوية ، وبالدعم القطري للقطاع التربوي في لبنان ، ورحبت بالجهود القائمة لتعزيزها وتأطيرها ضمن مذكرة التفاهم ، وأعطت توجيهاتها إلى فريق العمل في الوزارة لتكثيف التواصل مع الجانب القطري ، وصولا إلى تجديد التوقيع على مذكرة التفاهم مع الملاحق التنفيذية لمضمونها .
السفير القطري عبر عن اهتمام قطر بتعزيز التعاون والتواصل بين البلدين ومع المؤسسات التربوية والجامعية ، مشيرا إلى أن تسريع الإجراءات الإدارية سوف يسهل تطبيق برامج التعاون والتبادل وإرسال البعثات الطلابية إلى الجامعات في لبنان ، وتوسيع آفاق التواصل بين الأجيال في لبنان وقطر.
بلديات :
من جهة ثانية اجتمعت الوزيرة كرامي مع النائب الدكتور إيهاب حمادة على رأس وفد من اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية برئاسة محمد درغام ، في حضور رؤساء عدد من البلديات في الضاحية والجنوب وجبل عامل وبنت جبيل .
وشكر الوفد الوزيرة على اتخاذها قرارا في بداية العام الدراسي لجهة تأمين مدارس أو اماكن بديلة للتدريس بدلا من تلك التي تهدمت او تضررت في المناطق كافة .
ثم عرض الوفد حاجات المدارس في مناطقهم وان البلديات لم تعد قادرة على سداد بدل التعاقد للأساتذة المتعاقدين على حسابها .
كما عرضوا حاجات المدارس إلى التجهيزات خصوصا تلك التي تم استهدافها .واثاروا موضوع الأبنية المدرسية المستاجرة في الضاحية بعدما طالب أصحابها باستردادها بسبب انخفاض قيمة الإيجارات ، او طالبوا برفع قيمة الإيجارات لكي يوافقوا على إبقائها لصالح وزارة التربية .
واشارت الوزيرة إلى ان موضوع الإيجارات تتابعه لجنة وزارية برئاسة دولة نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري ، كما أن لجنة الإيجارات في لوزارة تتابع الأمر مع أصحاب المباني .

